1
/
ل
3
فيزي فورت
فيزي فورت
Regular price
£26.99
Regular price
Sale price
£26.99
Taxes included.
Shipping calculated at checkout.
Quantity
Couldn't load pickup availability
ابتكرت شركة تيانز منتجًا فريدًا مصممًا خصيصًا لك، يُكمّل نظامك الغذائي اليومي بالمكونات الضرورية التي تلعب دورًا أساسيًا في وظائف الجسم. تيانز فيزي فورت - كما هو واضح من اسمه - هو مكمل غذائي يضمن لك الطاقة طوال اليوم بفضل تركيبته الفريدة.
يحتوي هذا المستحضر على مزيج فريد من ثلاثة مصادر للمغنيسيوم، بما في ذلك مخلب الأحماض الأمينية عالي التوافر الحيوي، مما يضمن مستويات مثالية من المغنيسيوم. يُعدّ المغنيسيوم من أهم المعادن للجسم، فهو يُساهم في إنتاج الطاقة بشكل طبيعي، والحدّ من التعب والإرهاق، بالإضافة إلى الحفاظ على توازن الكهارل، ونقل الإشارات العصبية، وانقباض العضلات، بما في ذلك عضلة القلب.
لنبدأ بالمغنيسيوم، فهو المكون الرئيسي في هذا المنتج، وعنصر كيميائي ضروري لحياة جميع الكائنات الحية. في جسم الإنسان، يتواجد حوالي 60% من المغنيسيوم في الجهاز الهيكلي، ونحو 20% في العضلات الهيكلية، بينما يتوزع الباقي في أنسجة وأعضاء أخرى، مثل الكلى والكبد والجهاز الهضمي. ويوجد حوالي 1% من المغنيسيوم في الفراغات خارج الخلوية. جدير بالذكر أن للمغنيسيوم دورًا بالغ الأهمية في جسم الإنسان، فهو يُنشّط أكثر من 300 تفاعل إنزيمي، بالإضافة إلى مشاركته في العديد من تفاعلات التحفيز والتخليق.
يحتوي تيانز فيزي فورت على ثلاثة أشكال كيميائية من المغنيسيوم: كربونات المغنيسيوم، وسترات المغنيسيوم، ومخلب بيسجليسينات المغنيسيوم. وقد تم إثراء المنتج الجديد بنوعين كيميائيين لتحسين امتصاص الجسم للمغنيسيوم الموجود فيه.
يُعد المغنيسيوم عنصراً مهماً للأسباب التالية:
- يساهم في تقليل التعب والإرهاق،
- يساهم في الحفاظ على استقلاب الطاقة بشكل سليم،
- يساعد في الأداء السليم للجهاز العصبي والعضلات
- يساعد في الحفاظ على الوظائف النفسية السليمة،
- يلعب دورًا في عملية انقسام الخلايا
- يساعد في الحفاظ على صحة العظام.
باختصار، تجدر الإشارة إلى أنه مع ضغوط الحياة الحالية، يصعب الاهتمام بالصحة واتباع نمط حياة صحي. يُعدّ نقص المغنيسيوم شائعًا جدًا، إذ غالبًا ما ننسى الحصول عليه من خلال النظام الغذائي، ولا يُسهّل شرب القهوة أو الشاي الأمر. فهذه المشروبات لا تتوافق مع المعادن ثنائية التكافؤ، ما يعني أن الإفراط في تناولها قد يُسبب سوء امتصاص المغنيسيوم أو الحديد أو الكالسيوم. لتجنب هذا النقص، يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن، مع الحرص على عدم شرب القهوة أو الشاي مع الطعام أو بعده مباشرة. هل هذا الحل ناجح؟ للأسف، ليس تمامًا. فالضغوط والمسؤوليات، وغيرها الكثير، تُشغلنا بالعديد من الأنشطة في الوقت الراهن، ما يجعل الحفاظ على توازن الحياة أمرًا صعبًا، خاصةً في هذه الظروف.
ينبغي التعامل مع الصحة بشكل شامل وواعٍ - ولهذا السبب تم إثراء Tiens Fizzy Forte، من أجل تلبية جميع احتياجات جسمنا، بالفيتامينات والمعادن مثل: البوتاسيوم، وفيتامين C، والمنغنيز، وفيتامين B2، وفيتامين B6، وفيتامين B1، والسيلينيوم، وفيتامين B12.
- يساهم فيتامين ج، والمنغنيز، وفيتامين ب2، وفيتامين ب6، وفيتامين ب12 في الحفاظ على التمثيل الغذائي السليم للطاقة.
- يساعد فيتامين ج، وفيتامين ب2، وفيتامين ب6، وفيتامين ب1، وفيتامين ب12، والبوتاسيوم في الأداء السليم للجهاز العصبي.
- يساعد فيتامين ج في إنتاج الكولاجين بشكل سليم لضمان الأداء السليم للأوعية الدموية والعظام والغضاريف.
- المنغنيز - يساهم في الحفاظ على صحة العظام والأنسجة الضامة، ويساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي
- السيلينيوم - يساعد في الأداء السليم للجهاز المناعي ويساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
- البوتاسيوم - يساعد في الأداء السليم للعضلات وضغط الدم المناسب.
ولهذا السبب يجدر بنا أن نتذكر منتج Tiens Fizzy Forte، حتى نتمكن من خلال أفعالنا من التعامل مع الحياة بوعي وشمولية - وسيكافئنا جسدنا على ذلك.
من المكونات الأخرى الجديرة بالذكر عصير الشمندر الأحمر المركز. تُعرف فوائد الشمندر منذ القدم، ونستخدمه بكثرة في المطبخ، فإلى جانب مذاقه الرائع، يتميز بمحتواه العالي من فيتامينات ب، وفيتامينات ج، أ، هـ، ك، والمعادن مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والحديد، والصوديوم، والفوسفور، وعنصرين أقل شهرة هما السيزيوم والروبيديوم، بالإضافة إلى عناصر أخرى مهمة للصحة (الألياف الغذائية، ومضادات الأكسدة، وحمض الفوليك). يعود الفضل في خصائص الشمندر بشكل أساسي إلى كونه مصدرًا للأنثوسيانين والفلافونويدات، أي الأصباغ: البيتين والكولين. ومن الجدير بالذكر أن الشمندر الأحمر النيء يحتوي على كمية كبيرة من حمض الفوليك، الذي يساعد على الحفاظ على استقلاب الهوموسيستين بشكل سليم، وهو حمض أميني يُنتج أثناء هضم البروتين، وبفضله يُمكن نمو الخلايا بشكل سليم وتجديد الأنسجة التالفة.
من المكونات الأخرى الجديرة بالذكر عصير الشمندر الأحمر المركز. تُعرف فوائد الشمندر منذ القدم، ونستخدمه بكثرة في المطبخ، فإلى جانب مذاقه الرائع، يتميز بمحتواه العالي من فيتامينات ب، وفيتامينات ج، أ، هـ، ك، والمعادن مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والحديد، والصوديوم، والفوسفور، وعنصرين أقل شهرة هما السيزيوم والروبيديوم، بالإضافة إلى عناصر أخرى مهمة للصحة (الألياف الغذائية، ومضادات الأكسدة، وحمض الفوليك). يعود الفضل في خصائص الشمندر بشكل أساسي إلى كونه مصدرًا للأنثوسيانين والفلافونويدات، أي الأصباغ: البيتين والكولين. ومن الجدير بالذكر أن الشمندر الأحمر النيء يحتوي على كمية كبيرة من حمض الفوليك، الذي يساعد على الحفاظ على استقلاب الهوموسيستين بشكل سليم، وهو حمض أميني يُنتج أثناء هضم البروتين، وبفضله يُمكن نمو الخلايا بشكل سليم وتجديد الأنسجة التالفة.
يحتوي مشروب تيانز فيزي فورتي على ثلاثة مكونات قيّمة أخرى لم تُذكر سابقًا، وهي لا تقل أهمية عن المكونات الأخرى، ويستحق الأمر توضيح دورها في الجسم. تشمل هذه المكونات: إل-أرجينين، إل-كارنيتين، ومستخلص الذرة المعياري لإنزيم سوبر أكسيد ديسميوتاز (SOD).
الأرجينين: يُعدّ هذا المكوّن أحد المركبات الأساسية في الجسم، إذ يؤثر على جميع وظائفه. وهو حمض أميني يُنتجه الجسم من حمض الجلوتاميك والبرولين، لذا فهو مركب داخلي المنشأ. مع ذلك، قد يفقد الجسم القدرة على تصنيع الأرجينين، فيصبح من الضروري الحصول عليه من الغذاء. ما أهميته؟ يلعب هذا الحمض الأميني دورًا خاصًا في جسم الإنسان، كونه ركيزة أساسية لتصنيع أكسيد النيتريك (NO). جدير بالذكر أن اكتشاف آلية إنتاج أكسيد النيتريك في بطانة الأوعية الدموية كان ذا أهمية بالغة للعلماء والأطباء. على مدى سنوات عديدة، أُجريت أبحاث حول دور الأرجينين في الحفاظ على المستوى المناسب لأكسيد النيتريك في الدم، وقد ظهرت نتائج إيجابية في هذا المجال. في المستقبل، ستكون العديد من الدراسات التي تُظهر نتائج إيجابية في المجال الطبي مفتاحًا للعديد من الاكتشافات العلمية.
إل-كارنيتين: هو مركب كيميائي عضوي عُزل لأول مرة من العضلات عام ١٩٠٥. في جسم الإنسان، يُصنّع إل-كارنيتين في الكبد والكليتين والدماغ من حمضين أمينيين، هما الليسين والميثيونين. يوجد الكارنيتين في صورتين متماثلتين: إل و دي. الكارنيتين الطبيعي هو من النوع إل، ويُركز عليه لكونه نشطًا بيولوجيًا. يتواجد إل-كارنيتين بشكل رئيسي في العضلات الهيكلية والقلب، وتوجد نسبة ١.٥٪ تقريبًا منه في أماكن تصنيعه. في البداية، اعتُبر إل-كارنيتين فيتامين ب١ لأنه أظهر آلية عمل مشابهة لفيتامينات ب. مع ذلك، لم يُصنّف إل-كارنيتين كفيتامين لعدم استيفائه معايير هذا التصنيف. لذلك، يُشار إليه غالبًا باسم مركب فيتاميني. يؤدي هذا المكون العديد من الوظائف البيولوجية الهامة، بما في ذلك ارتباطه بعملية أكسدة بيتا، أي تحويل الأحماض الدهنية وإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) في الميتوكوندريا. يُعدّ الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) ناقلاً أساسياً للطاقة في الخلايا، وهو ضروري لاستمرار جميع العمليات الحيوية تقريباً.
إنزيم ديسموتاز الفائق (SOD) هو أهم إنزيم لإزالة السموم داخل الخلايا، وأقوى مضاد للأكسدة فيها. يتواجد هذا الإنزيم طبيعيًا في جميع الأنسجة التي تستقلب الأكسجين، ويتركز بكثرة في خلايا جدران الأوعية الدموية. على الرغم من وجوده في بعض الأطعمة مثل البروكلي والكرنب والملفوف، ووجوده الطبيعي في الجسم، إلا أن نقصه شائع جدًا. لذا، يُعدّ تناول المكملات الغذائية المناسبة أمرًا بالغ الأهمية لدعم الجسم في وظائفه الحيوية.
الأرجينين: يُعدّ هذا المكوّن أحد المركبات الأساسية في الجسم، إذ يؤثر على جميع وظائفه. وهو حمض أميني يُنتجه الجسم من حمض الجلوتاميك والبرولين، لذا فهو مركب داخلي المنشأ. مع ذلك، قد يفقد الجسم القدرة على تصنيع الأرجينين، فيصبح من الضروري الحصول عليه من الغذاء. ما أهميته؟ يلعب هذا الحمض الأميني دورًا خاصًا في جسم الإنسان، كونه ركيزة أساسية لتصنيع أكسيد النيتريك (NO). جدير بالذكر أن اكتشاف آلية إنتاج أكسيد النيتريك في بطانة الأوعية الدموية كان ذا أهمية بالغة للعلماء والأطباء. على مدى سنوات عديدة، أُجريت أبحاث حول دور الأرجينين في الحفاظ على المستوى المناسب لأكسيد النيتريك في الدم، وقد ظهرت نتائج إيجابية في هذا المجال. في المستقبل، ستكون العديد من الدراسات التي تُظهر نتائج إيجابية في المجال الطبي مفتاحًا للعديد من الاكتشافات العلمية.
إل-كارنيتين: هو مركب كيميائي عضوي عُزل لأول مرة من العضلات عام ١٩٠٥. في جسم الإنسان، يُصنّع إل-كارنيتين في الكبد والكليتين والدماغ من حمضين أمينيين، هما الليسين والميثيونين. يوجد الكارنيتين في صورتين متماثلتين: إل و دي. الكارنيتين الطبيعي هو من النوع إل، ويُركز عليه لكونه نشطًا بيولوجيًا. يتواجد إل-كارنيتين بشكل رئيسي في العضلات الهيكلية والقلب، وتوجد نسبة ١.٥٪ تقريبًا منه في أماكن تصنيعه. في البداية، اعتُبر إل-كارنيتين فيتامين ب١ لأنه أظهر آلية عمل مشابهة لفيتامينات ب. مع ذلك، لم يُصنّف إل-كارنيتين كفيتامين لعدم استيفائه معايير هذا التصنيف. لذلك، يُشار إليه غالبًا باسم مركب فيتاميني. يؤدي هذا المكون العديد من الوظائف البيولوجية الهامة، بما في ذلك ارتباطه بعملية أكسدة بيتا، أي تحويل الأحماض الدهنية وإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) في الميتوكوندريا. يُعدّ الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) ناقلاً أساسياً للطاقة في الخلايا، وهو ضروري لاستمرار جميع العمليات الحيوية تقريباً.
إنزيم ديسموتاز الفائق (SOD) هو أهم إنزيم لإزالة السموم داخل الخلايا، وأقوى مضاد للأكسدة فيها. يتواجد هذا الإنزيم طبيعيًا في جميع الأنسجة التي تستقلب الأكسجين، ويتركز بكثرة في خلايا جدران الأوعية الدموية. على الرغم من وجوده في بعض الأطعمة مثل البروكلي والكرنب والملفوف، ووجوده الطبيعي في الجسم، إلا أن نقصه شائع جدًا. لذا، يُعدّ تناول المكملات الغذائية المناسبة أمرًا بالغ الأهمية لدعم الجسم في وظائفه الحيوية.
يشارك
